مكي بن حموش

1611

الهداية إلى بلوغ النهاية

فإذا أرضعت كان لها بكل مصة عشر حسنات ومحي عنها « 1 » عشر سيئات ، فإذا أفطمته نادى مناد « 2 » من السماء : أيّتها المرأة قد غفر لك فاستأنفي العمل « 3 » . وروي عن ( ابن المسيب ) « 4 » والحسن أنهما « 5 » كانا لا يريان بأسا بنكاح إماء « 6 » اليهود والنصارى « 7 » . و ( قد ) « 8 » قيل : عنى « 9 » بذلك نساء أهل الذمة من أهل الكتاب خاصة ، ونساء

--> ( 1 ) ج د : عنه . ( 2 ) ب ج : منادي . د : مناديا . ( 3 ) انظر : معاني هذا الكلام في الموضوعات 2 / 269 وما بعدها واللآلىء 2 / 169 و 170 و 175 . وذكر صاحب اللآلىء أن الطبراني أخرجه في الأوسط وأخرج بعضه ابن سفيان في مسنده . وانظر : كذلك الفوائد 127 و 132 . وفي الفردوس 1 / 208 : ابن عمر : أن للمرأة في حملها إلى وضعها ، إلى فصالها ، من الأجر كالمتسخّط في سبيل اللّه ، فإن هلكت ، ماتت بعد ذلك ، فلها أجر شهيد " ، وفيه أيضا 4 / 236 : " عبد الرحمن بن عوف : المرأة إذا حملت كان لها حال أجر الصّائم القائم المخبت المجاهد في سبيل اللّه . وإذا أضرّ بها الطّلق ، فلا يدري الخلائق ما لها من الأجر ، فإذا وضعت كان لها بكلّ مصّة أو رضعة أجر نفس تحييها ، فإذا فطمت ضرب الملك على منكبها ، وقال : استأنفي العمل " . وفي المطالب العالية 2 / 84 " كالمتشحط " بدل " كالمتشخط " المذكورة عند صاحب الفردوس قبل قليل . ( 4 ) د : لر لمسيب . وهو أبو محمد سعيد بن المسيب المخزومي . من فقهاء التابعين بالمدينة . سمع من عمر وعثمان وعائشة وغيرهم . توفي سنة 94 ه . انظر : طبقات الفقهاء 39 ، والتذكرة 1 / 54 . ( 5 ) ج : انها . ( 6 ) ب : إيماء . وفي تفسير الطبري 9 / 587 : نساء . ( 7 ) " وقالا : أحلّه اللّه على علم " تفسير الطبري 9 / 587 . ( 8 ) ساقطة من ب ج د . ( 9 ) ج : أعني .